|
الصارخ
|
فلتسكن
الريح فرمش العين قد رقدا |
ولتسقط
الروح في أحلامها الحـــدا |
|
الرياح |
!أواه
منك فمن يقيم العز والمجدا؟ |
!وهبـه
نام فقد حلت له الـــــعقدا؟ |
|
|
مرامي
الدهر عوالي حازت الحمدا |
والحق
ليس مناماً ولا حلماً لمن قصدا |
|
|
بل إن
رمته وداً أوفيت له اـــــــلودا |
أو إن
طلبت منه وفاءً أوفيت له العهدا |
|
|
وما
الريح إلا مثار الزاد إن نفـــــــدا |
وإلا
فهي تذري حلم من رقــــــــــــــدا |
|
الصارخ |
!أليس
للمرء آناء يقيل فيها من الجد؟ |
!أليس
الحلم يعين مرات على القصد؟ |
|
|
!أليس
للأسد عندك من هم سوى الصيد؟ |
!أليس
بناء الشهد راحات على الوردِ؟ |
|
|
فدع رمشه لأحلامٍ من
الســــــــــــــعدِ |
|
الرياح |
لا...فلست بساكنٍ يومي ولا بتاركٍ قصدي
|
سأبقى
أعين مجتهداً وساريةً على الجد |
|
|
فصحب
العز إن وافاني في الصعد |
وإلا
فغيره أولى بقطف الورد والشهد |
|
الصارخ |
قم افتى
لأقدارك وآمالك |
فلست
إلا بناء ليلها الحالك |
|
|
مشيت
مدمياً فدربك ليس بالسالك |
طعامك
كله غصه ، حبالك كلها شائك |
|
الرياح
|
سأرفع
صوتي العالي وأزعج نوم وسنانِ |
وأقرع
بابهم حتى يعود مجد بنيــــــــــاني |
|
الصارخ
|
أليس
الأقصى مسلوبٌ ويشكو ضعف أديانِ |
له نشجٌ
من الهم ولو غنى لأبــــــــــــتكاني
|
|
الرياح |
وبغدادٌ
بها جرح يثير نار أشجاني |
تقصف
نخلها فيها بقبح نعيب غربــــــانِ |
|
الصارخ |
وفي
الشيشان أنهار الدم القاني |
وحواء
بها تبكي وتستنجد بفرسانِ |
|
الرياح |
وفي
الأفغان دمع العين عنوانٌ لأحزانِ |
فأطفالٌ
بهم شكوى إلى قهرٍ بشيبانِ |
|
|
بلادي
كلها مسعى لطماعٍ وخوانِ |
فقد
دهمتها أهوالٌ لطغيانِ |
|
الصارخ |
فقم يا
أيها الحادي لتوقد نور إيمانِ |
وأبعد
عنك من كسلٍ لتبني حسن بنيانِ |
|
|
فتلك
منازل الآباء من عجمٍ وعدنانِ |
تنادي
أين من بطلٍ بأسيافٍ
وريحانِ |